رائحة البيت ذاكرة

كل واحد منا يعرف بيتًا من رائحته. بيت الجدة ليلة الجمعة، ومجلس يُبخَّر قبل وصول الضيوف، ورائحة تعلق في الستائر فتبقى بعد أن يذهب أصحابها.

دار العود قامت على هذه الفكرة: أن البخور ليس منتجًا يُشترى، بل عادة تُورَّث. ومن أراد أن يورّثها لا بد أن يصنعها على أصولها.

الصنعة

دفعات صغيرة، وعجن على مهل

البخور التجاري يُصنع بالأطنان: نشارة خشب رخيصة تُبلَّل بزيت صناعي، فتعطي رائحة قوية في الدقيقة الأولى ثم لا شيء بعدها.

نحن نعمل بالعكس تمامًا. نشتري المكوّنات بالاسم والمصدر، ونعجنها على دفعات صغيرة، ثم نترك الخلطة تعتّق حتى تتماسك روائحها وتصير كتلة واحدة بدل مكوّنات متجاورة.

هذا يجعل إنتاجنا محدودًا، وأحيانًا تنفد خلطة ونعتذر عنها أسابيع. نفضّل ذلك على أن نبيع شيئًا لا نُبخّر به بيوتنا.

من المصدر

ماذا يدخل في خلطاتنا

ظفار، عُمان

اللبان الحوجري

أجود درجات اللبان العُماني، حبّاته كبيرة صافية اللون. صفاؤه البارد يفتح الخلطة ويمنحها نظافة قبل أن يثقلها العود.

جنوب شرق آسيا

خشب العود المروكي

قلب الخلطة ودفؤها. عمق راتنجي حلو يطول بقاؤه في المكان بعد انطفاء الجمر بساعات.

خلطة الدار

المسك الحجري

يمنح البخور نعومة وثباتًا، ويربط بين حدّة العود وصفاء اللبان حتى تخرج الرائحة متماسكة.

تقطير خاص

دهن العود

يُضاف قطرةً قطرة في آخر مراحل العجن، وهو سبب بقاء الأثر في المفروشات والستائر أيامًا.

ما نلتزم به

  • دفعات صغيرة

    نعجن على قدر ما نستطيع إتقانه، لا على قدر ما نستطيع بيعه.

  • مصدر مذكور

    نقول لك من أين جاء كل مكوّن، لا نكتفي بكلمة «طبيعي».

  • تعتيق قبل البيع

    الخلطة تحتاج وقتًا حتى تتماسك روائحها. لا نستعجلها.

  • بلا مبالغة

    نصف الرائحة كما هي. إن كانت خلطة لا تناسبك نقول لك ذلك.

اجعل لبيتك رائحة يُعرف بها