
اللبان الحوجري
أجود درجات اللبان العُماني، حبّاته كبيرة صافية اللون. صفاؤه البارد يفتح الخلطة ويمنحها نظافة قبل أن يثقلها العود.
كل واحد منا يعرف بيتًا من رائحته. بيت الجدة ليلة الجمعة، ومجلس يُبخَّر قبل وصول الضيوف، ورائحة تعلق في الستائر فتبقى بعد أن يذهب أصحابها.
دار العود قامت على هذه الفكرة: أن البخور ليس منتجًا يُشترى، بل عادة تُورَّث. ومن أراد أن يورّثها لا بد أن يصنعها على أصولها.

الصنعة
البخور التجاري يُصنع بالأطنان: نشارة خشب رخيصة تُبلَّل بزيت صناعي، فتعطي رائحة قوية في الدقيقة الأولى ثم لا شيء بعدها.
نحن نعمل بالعكس تمامًا. نشتري المكوّنات بالاسم والمصدر، ونعجنها على دفعات صغيرة، ثم نترك الخلطة تعتّق حتى تتماسك روائحها وتصير كتلة واحدة بدل مكوّنات متجاورة.
هذا يجعل إنتاجنا محدودًا، وأحيانًا تنفد خلطة ونعتذر عنها أسابيع. نفضّل ذلك على أن نبيع شيئًا لا نُبخّر به بيوتنا.

أجود درجات اللبان العُماني، حبّاته كبيرة صافية اللون. صفاؤه البارد يفتح الخلطة ويمنحها نظافة قبل أن يثقلها العود.

قلب الخلطة ودفؤها. عمق راتنجي حلو يطول بقاؤه في المكان بعد انطفاء الجمر بساعات.

يمنح البخور نعومة وثباتًا، ويربط بين حدّة العود وصفاء اللبان حتى تخرج الرائحة متماسكة.

يُضاف قطرةً قطرة في آخر مراحل العجن، وهو سبب بقاء الأثر في المفروشات والستائر أيامًا.